كلية البترجي الطبية تحتفل بتخريج 368 طبيب وطبيبة

إحتفلت كلية البترجي الطبية للعلوم والتكنولوجيا بتخريج الدفعة السابعة من طلبتها تحت رعاية المهندس صبحي عبدالجليل بترجي رئيس مجلس الأمناء ،وذلك في قاعة الشيخ عبدالجليل بترجي -رحمه الله- في مقر الكلية بجدة. وقد حضر الحفل عدد من أعيان جدة وشخصيات رسمية إضافة إلى عدد كبير من ذوي الخريجين ومنسوبي الكلية. بدأ الحفل بالسلام الملكي ثم مسيرة الأكاديميين والخريجين تبعها آيات من القرآن الكريم تلاها الطالب محمد إبراهيم الفائز بالمركز الأول في مسابقة القران على مستوى المنطقة الغربية، ثم تم استعراض فلما وثائقيا عن أبرز مراحل تطور الكلية وبرامجها وتم تقديم نبذة عن بعض إنجازاتها.

بعدها ألقى رئيس مجلس الأمناء المهندس صبحي كلمته والتي رحب فيها بضيوفه وهنأ أبناءه الخريجين والخريجات بهذا النجاح سائلا المولى لهم دوام التوفيق والنجاح. كما أوضح في كلمته التي ألقاها أن الكلية تضم طلاب مما يقارب من 42 جنسية عربية وغير عربية وأنها تشرفت منذ بدئها وحتى اليوم بتخريج 1558 طالب وطالبة، وأن الكلية في طور إنشاء برامج طبية جديدة تتماشى مع احتياج سوق العمل في التخصصات الطبية المختلفة، كذلك حصلت الكلية على موافقة وزارة التعليم على إنشاء فرع لها بمدينة خميس مشيط في منطقة عسير بطاقة إستيعابية تصل إلى 1000 طالب وطالبة لتدريس مرحلة البكالوريوس. وأضاف بأن ما تشهده الكلية اليوم من نجاح ما كان ليتم لولا فضل الله –سبحانه وتعالى- ثم دعم خادم الحرمين الشريفين و ولاة عهده، ثم بالجهود الجادة التي بذلتها إدارة الكلية.

بعدها ألقى الدكتور أسامة كنسارة -عميد الكلية- كلمته التي حملت في مجملها اسمى آيات التهاني لأبنائه من الطلاب والطالبات قائلا: "إن التخرج لا يعني نهاية المطاف في حياتكم العلمية بل هو بداية طريق المعرفة وما الدراسة الجامعية إلا مرحلة من مراحل الحياة أمضيتموها بنجاح وعليكم مواصلة الطريق نحو العلم والعمل الجاد المثمر، فطلب العلم ليس له وقت محدد في حياة الإنسان فالعلم ليس له نهاية كلما تزود الإنسان منه ازداد من الخير". كما أوضح أعداد الخريجين للعام الحالي حيث بلغ عددهم 368 طالب وطالبة من مختلف التخصصات الطبية.

وقبل نهاية الحفل أدى الطلاب قسم المهنة والذي ألقاه عليهم الدكتور خالد بترجي نائب رئيس مجلس الأمناء، والذي تضمن أسمى المعاني الإنسانية والأخلاقية والدينية. ختاما عبر الطلبة الخريجين عن سعادتهم بهذا اليوم الذي يعد حصاد لسنوات مضت من الجهد والمثابرة متمنين أن يساهموا في بناء وطنهم المعطاء.